حيدر حب الله
474
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)
إحدى وعشرين ومائتين بعد وفاة الحسن بن عليّ بن فضّال بثمانية أشهر ، وهذا يُنافي ما ذكره في ترجمة الحسن بن عليّ بن فضّال من أنّه مات في سنة أربع وعشرين ومائتين « 1 » ؛ فإنّه على هذا تكون وفاة أحمد قبل وفاة الحسن بثلاث سنين ، فكيف يصحّ أن تكون وفاته بعد وفاة الحسن بثمانية أشهر ؟ ! 5 - كما أنّه قد عدّ من كُتب إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكوني كتاب نوادر ، وكذا كتاب النوادر . ولا يخفى ما فيه من التكرار . ويُرشد إليه أنّ الشيخ قد اقتصر في الفهرست على الأخير « 2 » . 6 - وقال : « إسماعيل القصير بن إبراهيم بن بزّ ، كوفي ثقة أخبرنا إجازةً الحسين . . قال : حدّثنا عليّ بن الحسن ، قال : حدّثنا إسماعيل به » « 3 » . ومن الواضح أنّه لا مرجع للضمير المجرور ، والظاهر أنّه سقطَ : ( له كتاب ) ، ويُرشد إليه قول الشيخ في ترجمة إسماعيل القصير : « له كتاب أخبرنا به » « 4 » . 7 - وقال في ترجمة جعفر بن محمّد بن موسى بن قولويه : « روى عن أبيه وأخيه ، وقال : ما سمعتُ من سعد إلّا أربعة أحاديثَ » . وقال في ترجمة سعد : « قال الحسين بن عبيد الله : جئت بالمنتخبات إلى أبي القاسم بن قولويه أقرأها عليه ، فقلتُ : حدّثك سعد ؟ فقال : لا ، بل حدّثني أبي وأخي عنه ، وأنا لم أسمع من سعد إلا حديثين » « 5 » .
--> ( 1 ) انظر : رجال النجاشي : 36 ، 75 . ( 2 ) أقول : الموجود في النسخة المطبوعة المحقّقة اليوم هو كتاب النوادر بلا تكرار ، فلعلّ المشكلة في النُسَخ ، فانظر : رجال النجاشي : 26 - 27 . بل يرى بعضٌ وجود فرق بين تعبير كتاب النوادر وكتاب نوادر ، فراجع هذا البحث الذي تعرّضنا له سابقاً . ( 3 ) رجال النجاشي : 30 . ( 4 ) أقول : احتمال السقط وارد جداً من النسّاخ أو هو سهوٌ من النجاشي كما احتمله القهبائي في مجمع الرجال 1 : 204 ( الهامش ) ، فلا يُسمّى هذا غلطاً . ( 5 ) رجال النجاشي : 123 ، 178 .